القاضي النعمان المغربي

472

شرح الأخبار

[ 1370 ] رفاعة ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال : ما ضر من كان على هذا الرأي ألا يكون له ما يستظل به إلا الشجر ، ولا يأكل إلا من ورقها ؟ [ 1371 الرازي ، قال : قال أبو جعفر محمد بن علي عليه السلام : ما يقول من قبلكم ( 1 ) في هذه الآية : " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير . جنات عدن يدخلونها " ( 2 ) . قال : قلت : يقولون : نزلت في أهل القبلة . قال : كلهم ؟ قلت : كلهم . قال : فينبغي أن يكونوا قد غفر لهم كلهم . قلت : يا بن رسول الله فيمن نزلت ؟ قال : فينا . قلت : فما لشيعتكم ؟ قال : لمن اتقى وأصلح - منهم - الجنة ، بنا يغفر الله ذنوبهم وبنا يقضي ديونهم ، ونحن باب حطتهم كحطة بني إسرائيل ( 3 ) . إسرائيل [ 1372 ] وقال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أخذ الناس يمينا وشمالا ولزمتم بني ( 4 ) نبيكم فأبشروا .

--> ( 1 ) يريد : من لم يكن على هذا الامر وهم أبناء العامة . ( 2 ) فاطر : 32 و 33 . ( 3 ) باب حطة ، باب كان في بني إسرائيل من دخله كان آمنا وغفر له خطاياه . ( 4 ) العبارة هنا غير واضحة في نسختنا وإنما وضعناها استظهارا . وفي الأصل : ولزمتم بين نبيكم . وفي بشارة المصطفى ص 92 : وانكم لزمتم صاحبكم .